تعرضت تلميذة في ربيعها التامن نهاية هذا الاسبوع بمدينة قلعة السراغنة بساحة مدرسة مولاي اسماعيل الى اعتداء شنيع واصابتها بجروح على مستوى الوجه شوهت وجهها البريئ من طرف شاب من ابناء الحي.
ويندرج هذا الاعتداء الوحشي ضمن ظاهرة جديدة بقلعة السراغنة وهي التحرش بالتلميذات دون سن العاشرة بأبواب المدارس الابتدائية وهذا راجع الى غياب المراقبة بهذه المؤسسات التعليمية التي ربما قد تكون تروج بها المخدرات ؟
وسوف نوافيكم بفيديوا مسجل لتصريحات التلاميذ الذين عاشوا الحادت .في غياب تام لاطر المؤسسة التعليمية و لأولياء امورهم و للسلطات الامنية لمحاربة هذه الافة الخطيرة.
كما ناشدت عائلة التلميذة الضحفية كافة الهيئات الحقوقية و الانسانية و المدنية و الفعاليات المحلية و الوطنية الوقوف الى جانبها ضد هذا الاعتداء الشنيع الذي عرض سلامتها الجسدية للخطر.
كما ناشدت عائلة التلميذة الضحفية كافة الهيئات الحقوقية و الانسانية و المدنية و الفعاليات المحلية و الوطنية الوقوف الى جانبها ضد هذا الاعتداء الشنيع الذي عرض سلامتها الجسدية للخطر.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق