
و عند وصولهم إلى مكان "الباروك" (المكان الذي تقضى فيه "الحوائج" ) و البعيد عن أنظار المارة بدأ يسأله الأسئلة الروتينية المعروفة... عن المدينة و عن المكان الذي كان فيه... الشاب المهاجر المقيم باسبانيا أجابه بحسن نيته أنه كان في حفل زفاف بطنجة ، ليسأله الدركي عن "حقه" : فين حقي ديال العشا ؟
(الشاب مافهامش راسو مسكين)... طلب من الدركي إخلاء سبيله و أن يعيد له رخصة السياقة التي أخدها منه خاصة و أن زوجته حامل و لا تستطيع الانتظار لمدة طويلة ... لكن الدركي كانت له طريقة أخرى لطلب "القهيوة" و هي الإكثار من الشكاوى و من المعاملة السئية كالعبيد من طرف مسؤوليهم؛و قال بالحرف بعدما تكلم عن الزيارة الملكية و عن"تمارة" التي يعيشونها طيلتها : "شي ناعس في النعيم و شي كيموت بالبرد" تبسم الشاب و فهم المقصود " بالناعسين في النعيم"
هكذا ...وأثناء المحادثة سقطت بعض الشكلاته الممتازة و التشيبس "chips" من الدراجة النارية نفسها رقم: 174999 التي كان متكأ عليها فأحرج الدركي !! ليطلق الشاب ضحكة حتى بدت نواجده...
طلب الشاب مرة ثانية رخصة السياقة من الشاف و قال له ضاحكا : ها الخير طاح تعشى مع راسك و خليني نمشي عند ولادي !!! أجاب الدركي أن تلك الشكلاته "هي هبة من وجوه الخير فحالك " و هاك البرمي ديالك و سير طريق السلامة !!!
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق